مجد الدين ابن الأثير

174

النهاية في غريب الحديث والأثر

* كأنما لأمتها الأعبل ( 1 ) * قال : والأعبلة : جمع على غير هذا الواحد . ( س ) وفى صفة سعد بن معاذ رضي الله عنه " كان عبلا من الرجال " أي ضخما . * وفى حديث ابن عمر " فإن هناك سرحة لم تعبل " إي لم يسقط ورقها . يقال عبلت الشجرة عبلا إذا أخذت ورقها ، وأعبلت الشجرة إذا طلع ورقها ، وإذا رمت به أيضا . والعبل : الورق . * وفى حديث الحديبية " وجاء عامر برجل من العبلات " العبلات بالتحريك : اسم أمية الصغرى من قريش . والنسب إليهم : عبلى ، بالسكون ردا إلى الواحد ، لأن أمهم اسمها عبلة . كذا قاله الجوهري . * وفى حديث على " تكنفتكم غوائله ، وأقصدتكم معابله " المعابل : نصال عراض طوال ، الواحدة : معبلة . ( ه‍ ) ومنه حديث عاصم بن ثابت : * تزل عن صفحتي المعابل * وقد تكرر في الحديث . ( عبهل ) ( ه‍ ) في كتابه لوائل بن حجر " إلى الأقيال العباهلة " هم الذين أقروا على ملكهم لا يزالون عنه . وكل شئ ترك لا يمنع مما يريد ولا يضرب على يدية فقد عبهلته . وعبهلت الإبل إذا تركتها ترد متى شاءت . وواحد العباهلة : عبهل ، والتاء لتأكيد الجمع ، كقشعم وقشاعمة . ويجوز أن يكون الأصل : عباهيل جمع عبهول ، أو عبهال ، فحذفت الياء وعوض منها الهاء ، كما قيل : فرازنة ، في فرازين . والأول أشبه .

--> ( 1 ) صدره كما في اللسان : * والضرب في أقبال ملومة *